وفي الأخير نعرب عن سعادتنا بهذا الانفراج السعيد ونحيي كل من ساهم في أن يعود السيّد نفارو كندا جواكيم على ذويه سالما وينعم بصحة جيدة. كما نعرب عن امتناننا العميق للجانب الاسباني الذي عبر مباشرة بعد إعلامه بعملية الاختطاف عن الثقة الكاملة في السلطات الجزائرية للوصول إلى المختطف وتحريره، كما نثني عن شجاعة وصبر الرهينة وعائلته خلال هذه المحنة الصعبة.